اخبار السعودية الان في مفهوم الملك.. الإنسانية أولًا

0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين 17 رمضان 1438هـ - 12 يونيو 2017م KSA 03:59 - GMT 00:59

في مفهوم الملك.. الإنسانية أولًا

ما أن بدأ الحبل يلتف حول رقبة مَنْ دفع اشقاءه على مقاطعته، حتى بدأ القطيع في النواح، والعزف على أوتار الإنسانية. هؤلاء يعلمون علم اليقين، أن تربية وثقافة ومبادئ وسياسات قيادة هذا البلد، تستند على الحفاظ على الإنسان في مختلف دول العالم بشكل عام، وفي منطقة الخليج بشكل خاص.

فالعائلات متداخلة، والقبائل متوزعة بين دول المجلس، والمصاهرات قائمة منذ القدم، والجميع يعلم علم اليقين، أن المواطن القطري وشقيقه السعودي أو البحريني أو الاماراتي، هم عائلة واحدة، لا يمكن تقسيمها أو التعدي على ثوابتها.

لقد كان من الطبيعي، أن تكون هناك إجراءات عاجلة تتماشى مع تطورات الأحداث، ومن بينها توقف حركة التنقل بين مواطني الدول الأربع من جهة ومواطني قطر من جهة ثانية.

لكن في المقابل، فإن معظم العقلاء في دول المجلس، كانوا مدركين أن هذا القرار الجماعي، سيشهد تعديلًا بحيث تراعى فيه الحالات الإنسانية.

الأمر كان سيكون أسهل من ذلك بكثير، لو أن القيادة القطرية وضعت هذا المبدأ الإنساني نصب أعينها، قبل أن تتآمر على الخليج وأهله، وقبل أن تدعم ميليشيات الإرهاب حول العالم وفي بعض دول مجلس التعاون.

لكنها وللأسف، قدمت أوهامها على حساب الأوضاع الإنسانية لأبناء الخليج وأهله، بل تجاهلتها بشكل كامل، رغم علمها علم اليقين، أن الكيل قد طفح، وأن الصبر قد نفد، وأن يوم الحساب قد حان.

من المؤكد، أن أهل الخليج عامة، سيقدرون قرار الدول الأربع، بمراجعة الحالات الإنسانية، كما أن المستفيدين من هذه المراجعة، من أفراد وعائلات، سيثمنون هذه الخطوة وسيدعون الله بخير الجزاء، لمَنْ بادر بها وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -يحفظه الله- وأشقاؤه في الدول الثلاث الأخرى.

* نقلا عن "اليوم"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق