اخبار السعودية الان السعودية والإمارات والبحرين: حظر طيران قطر

0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الثلاثاء 18 رمضان 1438هـ - 13 يونيو 2017م KSA 06:48 - GMT 03:48

أكدت #الهيئة_العامة_للطيران_المدني #السعودية في بيان لها، الثلاثاء، أنها ملتزمة بقرارها الصادر في 5 يونيو/حزيران الحالي بمنع كافة شركات الطيران القطرية والطائرات المسجلة في دولة #قطر من الهبوط في مطارات المملكة أو العبور في أجوائها السيادية.

كما أعلنت الإمارات والبحرين، الثلاثاء، التزامها بتنفيذ القرار المذكور الذي اتخذته في سياق مقاطعة قطر.

وأشار بيان الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، وكذلك بيان الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، وبيان شؤون الطيران المدني بوزارة الاتصالات والمواصلات في البحرين، إلى أن القرار لا يشمل شركات الطيران والطائرات غير المسجلة بالمملكة أو دولة قطر والراغبة في عبور #أجواء المملكة من وإلى دولة قطر.

وأوضح البيان أنه فيما يخص عبور #الطائرات_الخاصة و #الرحلات_العارضة لأجواء المملكة العربية السعودية من وإلى دولة قطر، فيتعين على الطائرات الخاصة والرحلات العارضة غير القطرية تقديم طلب مسبق للجهة المعنية في الهيئة العامة للطيران المدني بما لا يقل عن أربع وعشرين ساعة، متضمناً قائمة بأسماء وجنسيات ملاحي وركاب الطائرة، وكذلك بياناً يوضح الشحنة التي تحملها الطائرة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

السعودية تتمسك بحقها السيادي

وتجدد الهيئة التزامها التام بمواد وأحكام اتفاقية الطيران المدني الدولي (اتفاقية شيكاغو 1944) والاتفاقيات الأخرى ذات الصلة بما يضمن سلامة الطيران المدني الدولي واستمرار تدفق وانسيابية الحركة الجوية الدولية فوق أجواء المملكة العربية السعودية، وفي ذات الوقت تحتفظ المملكة بحقها السيادي الذي يكفله لها القانون الدولي باتخاذ أي تدابير احترازية لحماية أمنها الوطني إذا اقتضت الضرورة ذلك.

أحد مطارات السعودية

 

وتشدد الهيئة على أنها ملتزمة بالقرارات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب وأمن الطيران، وعلى رأسها قرار #مجلس_الأمن رقم 2309 والذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 7775 التي عقدت في 22 سبتمبر/أيلول 2016 والذي أعرب فيه عن التزام مجلس الأمن بسيادة جميع الدول بما في ذلك سيادتها على المجال الجوي الذي يعلو إقليمها وبسلامة أراضيها واستقلالها السياسي وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

وأفادت الهيئة أن مجلس الأمن يعرب في ذات القرار أيضا عن القلق من أن #الطيران_المدني قد يستخدم كوسيلة لنقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ويلاحظ في هذا الصدد أن المرفق تسعة – التسيير- لاتفاقية الطيران المدني الدولي المبرمة في شيكاغو في 7 كانون/ديسمبر الأول 1944 (اتفاقية شيكاغو) يتضمن المعايير والممارسات الموصى بها ذات الصلة لكشف ومنع الأخطار الإرهابية المتصلة بالطيران المدني.

وأعلنت الهيئة في بيانها أنها ستمارس حقها في فرض المزيد من الإجراءات التي من شأنها ضمان أمن وسلامة أجوائها السيادية من أي تهديد أو مخاطر وفقا للقوانين والاتفاقيات التي تنظم حركة الملاحة الجوية فوق أجوائها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق