اخبار السعودية الان "يا تلفزيوني" يكسب رهان الفترة الذهبية في القناة الأولى

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الثلاثاء 18 رمضان 1438هـ - 13 يونيو 2017م KSA 08:07 - GMT 05:07

"يا تلفزيوني" يكسب رهان الفترة الذهبية في القناة الأولى

استطاع برنامج "يا تلفزيوني" الذي يعرض في الفترة الذهبية على القناة الأولى في #التلفزيون_السعودي، الاستحواذ على نسبة مشاهدة جيدة من بين الأعمال والبرامج التلفزيونية في موسم #رمضان 2017. استطاع البرنامج أن يُقدم رؤية مختلفة تمزج بين الدراما والترفيه بـ"ستايل" مختلف.

وهذا البرنامج من فكرة وإعداد وحدة الابتكار في #مسرح_التلفزيون، المعني بإنتاج البرامج والمسلسلات والأفلام السينمائية والوثائقية، إضافة إلى العروض المسرحية، ويشرف عليه الفنان #عبدالإله_السناني الذي استطاع منذ تعيينه في يناير/كانون الثاني الماضي مشرفاً على قطاع المسرح أن يخلق أجواء جيدة وصحية، وأن يضرب في أكثر من اتجاه كتقديم عرضين مسرحيين وأمسية من الأوركسترا اليابانية.

 

الدخول في سباق رمضان

وبالعودة إلى ذات المسرح الذي كان المهتمون بالشأن الفني والثقافي يستبعدون دخوله في السباق الرمضاني لأنه شكلياً كان الاعتقاد السائد بأنه لا علاقة له بذلك وعملياً كان الوقت ضيقاً، إلا أنه نجح واستطاع تجاوز عقبات البيروقراطية وضعف الميزانيات التي يصرح عنها المنتجون في كل ظهور إعلامي.

برنامج #يا_تلفزيوني، ومن خلال قراءة انطباعية له من الإطلالة الأولى، نجد أنه مبني على فكرة بسيطة تم تنفيذها بلغة بصرية جديدة أحد أهدافها إعادة استثمار الأرشيف الفني الضخم للدراما السعودية، وتقديمه بقالب عصري وحيوي إلى المشاهد. ويتضح ذلك جلياً من خلال شارة البداية للعمل التي نأت عن التقليدية وكانت عبارة عن لقطة سينمائية واحدة تمر من خلال الزمن بالماضي، وتستعرض ذكرياته لإحياء الذاكرة الفنية القديمة للمشاهد أو ما يعرف في الثقافة الشعبية بـ"زمن الطيبين". وهذه "الثيمة" تحركت في اتجاهها هذا العام عدد من الأعمال حتى الإعلانات التجارية.

 

الطاقات الشابة وجيل المخضرمين

أما بالنسبة للمحتوى، فالمزج بين العناصر الشابة المنفذة للعمل وجيل الفنانين المخضرمين وإيجاد كيمياء عالية بينهم كان تحدياً آخر للبرنامج الذي أعطى المساحة للشباب، بدايةً من المخرج عبدالعزيز الشلاحي المؤهل أكاديمياً والحائز على جوائز سينمائية، والممثل ومقدم البرنامج خالد صقر، بالإضافة للكوادر الفنية العاملة خلف الكواليس الذين استوعبوا فكرة البرنامج قبل تنفيذه جيداً، وأعطاهم القائمون على العمل حرية الإبداع الجماعي بعيداً عن تضخم الـ"أنا" التي يعانيها أبناء جيلهم العاملون في جهات إنتاجية أخرى.

 

والنقطة المهمة التي لا بد من الإشارة إليها هي أن برنامج "يا تلفزيوني" الذي أعاد البسمة على شفاه المخضرمين بعد غياب سنوات عن شاشة "الأولى" استثمر الكنز المغيّب للقناة السعودية بطريقة عصرية ولغة شابة فتية بعيدة عن الأنماط التقليدية لهذا النوع من البرامج. ووصول "يا تلفزيوني" إلى "الترند" في موقع "تويتر" مرتين كان مؤشرا لقياس رضا الناس عنه وحافزا لمواصلة تقديم الأرشيف الفني واستثماره بشكل أفضل.

وبقي التنويه برسالة إلى المشرف العام على البرنامج الفنان الأكاديمي عبدالإله السناني بالاستمرارية في ذات النهج باستيعاب الطاقات الشابة الملهمة والمحافظة على المكتسبات وعدم الارتكان على المنجزات الوقتية، وأن يواصل "مسرح التلفزيون" جانبه الأهم في خلق بيئة إبداعية جاذبة للمؤهلين في كافة جوانب العمل، وأن يكون ملهماً للقطاعات الأخرى في التلفزيون.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق