اخبار السعودية الان قصة مانشيت صحيفة قطرية مقتبس من تسجيل "العدناني"

0 تعليق 29 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الأربعاء 19 رمضان 1438هـ - 14 يونيو 2017م KSA 17:24 - GMT 14:24

قصة مانشيت صحيفة قطرية مقتبس من تسجيل "العدناني"

في يونيو 2004، أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من العاصمة البريطانية لندن، عن أول جمعية عمومية، بعد التأسيس الذي تم في دبلن، إيرلندا، وبرئاسة يوسف القرضاوي، ضم حينها ما يقارب الـ 200 عالم من الطائفتين السنية والشيعية، ومن مختلف الفرق والمذاهب.

تصدر الاتحاد العالمي أمراء جماعات الإسلام السياسي الحركي من مختلف الدول العربية والاسلامية، وكان ولا يزال على رأسهم قيادات التنظيم الدولي لجماعة #الإخوان المسلمين.

جاءت أهداف تأسيس الاتحاد العالمي المدعوم مالياً ولوجستياً من قبل الأمير الأب حمد بن خليفة آل ثاني، الذي اتخذ من الدوحة مقراً رئيساً له ووفقاً لما صرح به القرضاوي: "جمع علماء الأمة الإسلامية حول العالم ويكون شعبياً وليس حكومياً".

وأضاف: "إن المشكلة الكبرى هي عندما يتدخل الحكم في العلم فيوجه العلم لخدمة الحكم، وهذه طامة كبرى على الأمم".

وفي سبيل تعزيز الاتحاد لموقعه سعى ومن خلال الخطاب الشعبوي إلى الهيمنة على العامة وتنفيرهم من المؤسسات الدينية الرسمية، بغرض المنازعة على الشرعية.

التقت دعاية الاتحاد مع الخطاب "الصحوي" ورعاته، المنبثق عن رحم جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى ما يعرف بـ"السلفية الجهادية الراديكالية"، والهدف كان واحداً وتمثل في إرباك المؤسسة الدينية التي تركزت على البعد الاجتماعي في حياة الناس، والعمل على تفريغها من شرعيتها من خلال الدعاية السوداء، وهي مهادنة السياسي، الذي انشغلت واشتغلت به كافة الحركات الإسلامية، بهدف الوصول إلى الحكم "الخلافة".

وفي سبيل هزَّ ثقة المجتمع برموز المؤسسة الدينية، ابتكرت التشكيلات الإسلامية أوصافاً مختلفة منها "علماء السلطان"، و"عملاء لا علماء"، و"علماء الدرهم والدينار".

وكان آخرها ما اختارته صحيفة " الراية" القطرية، "مانشيتا" عريضاً باللون الأحمر، "هيئة كبار المنافقين"، في إشارة مسيئة لهيئة كبار العلماء السعودية والمفتي العام للمملكة ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عبد العزيز آل الشيخ، على خلفية تأييد المفتي العام للمقاطعة الخليجية لقطر ودعوته الإخوان المسلمين إلى نبذ الغلو والتطرف قائلاً: "على المسلمين تقوى الله، وأن يكون منهجهم واضحاً من الكتاب والسنة، ويجب ألا يكون هناك غلو أو مغالطات، ويجب أن يكون هناك منهج واضح بالعمل بكتاب الله، ومن جاء بذلك فهو على حق، ومن دعا إلى باطل فهو باطل، ويجب البعد من الأقوال والمعتقدات"، داعياً الإخوان وغيرهم بعدم التعصب لآراء الأشخاص وأن يكونوا خلف الكتاب والسنة.

تماهي جماعة الإخوان المسلمين مع باقي الجماعات الراديكالية المتطرفة التي احتضنتها #الدوحة، برز من خلال تطابق "مانشيت" الصحيفة القطرية، مع ما ورد على لسان "أبي محمد العدناني"، المتحدث الرسمي لتنظيم داعش، في كلمة صوتية بثت عبر مؤسسة "الفرقان" الذراع الإعلامية للتنظيم، متناولاً فيها هيئة كبار العلماء #السعودية.

ففي أكتوبر 2015، خرج #العدناني بكلمة مسجلة كانت بعنوان "قل للذين كفروا ستغلبون"، مستهلاً حديثه: "يا أهلنا في بلاد الحرمين حتام يخدعنكم سحرتهم من هيئة كبار المنافقين والعملاء".

في المقابل، نددت صحيفة "المسرى" الذراع الإعلامية لتنظيم #القاعدة في جزيرة العرب واليمن التي افتتحت عددها الأول في يناير 2016 بالهجوم على العلماء بالسعودية، بقرار المقاطعة الخليجية لقطر، مشيرة إلى أن "بعض الدول العربية التي تنتقد قطر إنما تقوم بحملة إعلانية على قطر، وعلى الأمير تميم بن حمد أمير قطر".

وأرجع البيان الذي أصدرته الصحيفة الموالية لتنظيم القاعدة، تصرفات الدول العربية تجاه قطر هو نتيجة "انزعاج هذه الدول من دور قطر الفعال في اليمن ومن تعاطفها مع الإخوان المسلمين".

ويبدو أن إدراج اسم يوسف #القرضاوي ضمن قائمة المطلوبين والداعمين للإرهاب، قد قطع الطريق أمام أي انسحاب تكتيكي كما فعل في يونيو 2016، وقال "وقفت ضد المشايخ الكبار في السعودية أدعو لنصرة هؤلاء من يسمون بحزب الله، ويبدو أن جماعة مشايخ السعودية كانوا أنضج مني".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق