اخبار السعودية الان الفن والثقافة.. والتجارب!

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الخميس 20 رمضان 1438هـ - 15 يونيو 2017م KSA 04:24 - GMT 01:24

الفن والثقافة.. والتجارب!

 

(1)

الثقافة فن.. والفن ثقافة..

إذا اجتمعا افترقا.. وإذا افترقا اجتمعا!

الفن تطبيق وربط للثقافات..

والثقافة أساس في خلق الفنون وتنميتها وتنقيتها وفرزها..

(2)

ولا يمكنني فهم أولئك الذي يرفضون أن يخوض المثقف في أكثر من فنٍ حين يملك مقوّماته، وليس هاهنا مقام "سبع صنائع والبخت ضائع" فالفنون تكمِّل بعضها بعضاً..

ولا ينازع حصيف أنه يمكن للممثل أن يرسم، والمطرب أن يمثِّل، والشاعر أن يعزف على "القانون"!، وحسبه رضا نفسه ثم رضا الناقد ثم رضا المتلقي العادي ليتنقل من فن إلى فن بشرط امتلاك المقوّمات..

(3)

قرأت هجوماً على فنانين خاضوا تجربة في فنٍ آخر وألفيتهم مبدعين وسمعت من المختصين ثناءً عليهم، ونقدُ "العامة" - كما تدركون- بالغ الحدة!

لا بأس بالتخصص!

ولكن الفنان المختص يختلف عن الفنان المبدع، المتكامل، والعبرة بما يقرره النقّاد، لا "أهواء" الأتباع و"أمزجتهم"!

(4)

ولكن "العامة" -ركن الشهرة- قرروا وانتهوا أنه لا يصلح سوى بما "أطّرُوه" به، وإن لم يعد "فنانهم" إلى سابق عهده فقد كتب على نفسه النقمة والزوال!

(5)

ولعلك تدرك -أيها القارئ تقبل الله صيامك- أن "العامة" هدف، فرِضاهم -اليوم- هو القياس والمقياس والهدف والطموح!، لذا كله: على هذه "الجموع" أن ترخّص لفنانها ورمزها في تجربة فن آخر!، فالفنان يعبّر عن نفسه بالفن، ولن يحظى بفرصة إلا إن فاز بالثقافة.. والثقافة أنتم!

إفطار العافية..

*نقلا عن صحيفة "الرياض".

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق