اخبار السعودية الان الراية القطرية.. الإعلام الساقط

0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الأحد 23 رمضان 1438هـ - 18 يونيو 2017م KSA 04:58 - GMT 01:58

الراية القطرية.. الإعلام الساقط

أُجزم بأن حال الدوحة يتمثل في هذا البيت:

كريشةٍ في مهبِ الريح طائرة

لا تستقر على حالٍ من القلقِ!

فطبعها كما قال هذا الشاعر، لأنها بعُدَت عن الصدق، وفضَّلت الغدر والخيانة، والتدبيرات والتمريرات، وقتل الوقت، وبدأ التخبُّط والرجوع آلاف الخطوات إلى الخلف، لأن الأفكار الشاذة تسيطر على تلك العقول المريضة، وتتمثل هذه الأفكار في «الازدواجية والكذب والتضليل»، فهذا ديدنها، في العلن: تكذب لتُظْهِر خلاف ما تُبطن، وفي الخفاء: تطعن في الظهر.. ولكن هيهات.. لم تعد تنطلي هذه الأساليب القذرة على أحد.. ومن هذه الأساليب: ادعاءات قطر الحصار والتجويع الباطلة، حتى تلفت انتباه المجتمع الدولي، وهذا هو التخبُّط بعينه.

المملكة العربية السعودية استخدمت حقها السيادي في قطع العلاقات مع قطر لحماية أمنها من دعمها للإرهاب والمليشيات المرتبطة بإيران، ولعبة العصابات التي تتقنها قطر، حتى أصبحت المفاوضات السرية مع الإرهاب المشبوه هو ديدن قطر.

وآخر أساليب الكذب والحقد والكراهية والتي تعتبر نتاج فكر شاذ.. الإساءة لهيئة كبار العلماء، السعودية الجليلة، عندما أيدت الخطوات الخليجية ضد الدوحة، تلك الإساءات جاءت عبر الراية القطرية التي وضعت عنوانًا يُعبِّر عن السقوط المهني.. فتاريخهم أسود، وليس مستغربًا مثل هذا العنوان وغيره، فهم يُجيدون التلوُّن والغدر، وهذا ليس جديدًا، فتعاملهم منذ عشرين عامًا كان مؤشرًا على «الكره والحقد للمملكة»، وحتى الماكينة الإعلامية القطرية ليس جديدًا عليها هذا الأسلوب الوقح، والتمريرات الساقطة، فالسياسة الإعلامية الساقطة عُرِفَت بها المفردة الإعلامية القطرية، فصحافتها هدفها الإثارة للرأي العام، وإشاعة كل ما يثير الفتن، ولا يمكن أن ننسى أن الإعلام القطري منذ سنين، وهو يحاول ويلعب أدوارًا إرهابية حتى يضرب النسيج الوطني واللحمة الوطنية للمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى.

وهنا أقول: إن الإساءة لهيئة كبار العلماء من قبل الإعلام القطري ليست كما قلت جديدة.. فـ»قطر» هي الوحيدة التي بثت -منذ زمن- البرامج والحوارات التي تنشر الأحقاد ضد المملكة، وهي أيضًا الوحيدة التي تسب وتشتم المملكة منذ سنوات عدة، وأسماء البرامج كثيرة ومنها سوداء اليمامة وغيره، وقد سوَّقت لكل الخوارج.

* نقلا عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق