اخر اخبار سوريا نهاية مأساوية لطفل سوري "يتسوّل طعامه" في رمضان

0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين 17 رمضان 1438هـ - 12 يونيو 2017م KSA 17:56 - GMT 14:56

نهاية مأساوية لطفل سوري "يتسوّل طعامه" في رمضان

في تطور جديد لحالات الفلتان الأمني وانتشار جرائم القتل التي تضرب المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، قام مجهولون بإطلاق النار على طفل "يتسوّل طعامه"، في حي "الموكامبو" التابع لمدينة #حلب السورية، ليل الأحد الاثنين.

وذكر أكثر من مصدر إعلامي أن قاتل الطفل تابع للجان الشعبية. وهي تسمية للمسلحين الذين يعملون تحت قيادة جيش الأسد، ويتوزعون في الأمكنة التي يسيطر عليها.

وجاء في صفحات فيسبوكية وإعلامية مختلفة، أن قاتل الطفل فرّ بسيارته بعد أن قام بإطلاق النار عليه، وأن السيارة عبرت من أمام نقاط أمنية تابعة للنظام، تبعاً لما قالته إعلامية تعمل في فضائية موالية لنظام الأسد.

وجاء على موقع إلكتروني يدعى "قناة شامنا" أن قاتل الطفل من اللجان الشعبية، حيث قام الطفل بالاقتراب من العنصر محاولاً "تسول" الطعام منه، فقام العنصر السالف بفتح النار على الطفل، ثم الهرب بسيارة لا تحمل لوحة.

واتفقت جميع المصادر على أن قاتل الطفل من اللجان الشعبية.

وذكرت صفحات مختلفة أن الطفل بقي فترة ممدداً على الأرض بعد تعرّضه لإطلاق نار وإصابته في الجمجمة، دون أن يجرؤ أحد على حمله وإسعافه، حتى قام لاعب كرة قدم في نادي الاتحاد الحلبي بنقله إلى المستشفى، لإنقاذه، ثم الإعلان عن وفاته هناك. وقالت المصادر إن اللاعب الذي حاول إنقاذ الطفل هو حازم محيميد.

وقالت صفحة "حلب الآن" الفيسبوكية، ونقلا عن شهود عيان، إن طفلاً كان يتسول إفطاراً في الشارع، حتى وصل إلى أحد الأشخاص فطلب منه نقوداً، ثم قام ذلك المسلح بإطلاق النار عليه. دون أن تتم معرفة كافة ملابسات الجريمة.

وتشهد المدن والبلدات التي تخضع لسيطرة الأسد فلتاناً أمنياً وارتفاعاً بنسبة جرائم القتل، وصلت إلى درجة أن أنصار الأسد باتوا يرفعون شعارات التخلص "من #دواعش الداخل" الذين يسرحون بينهم ويرتكبون جرائم قتل متنقلة.

وتعرف مدينة حلب وقوع كثير من جرائم القتل، خصوصاً بعد سيطرة جيش #النظام_السوري عليها. وقام أحد "شبّيحة" الأسد منذ يومين بإطلاق النار على فريق كرة قدم، أصاب منه خمسة لاعبين.

وقالت قناة "شامنا" إن حادثة قتل الطفل في حي "الموكامبو" تأتي "ضمن سلسلة حالات اعتداء ودهس يتسبب بها مسلحون يرتدون زياً عسكرياً ويتحرّكون بسيارات دون لوحات في مدينة حلب".

ونشر موقع تابع لنادي فريق الاتحاد الحلبي لكرة القدم، صورتين للطفل مصاباً بالطلق الناري في رأسه. ويعتذر العربية.نت عن عدم نشرها لقساوتها.

وعلى الرغم من أن مرتكبي هذه الجرائم هم جزء من مؤسسات نظام الأسد الأمنية، إلا أن الحلبيين يتوجهون للنظام باستغاثات لـ"التدخل" و"وضع حد" لهذه الجرائم.

ولفت في ردود الأفعال على جريمة قتل الطفل، قيام أنصار الأسد برفع شعار: "أنقذوا حلب من دواعش الداخل". وقال تعليق بحساب فيسبوكي يحمل اسم "علي الأمير" إن دواعش الداخل" هم "محسوبون على الدولة وأفعالهم كلها إجرام وتشبيح وسرقة".

أما حساب آخر باسم "نور محمد" فقال تعليقاً على جريمة قتل الطفل: "هذا المسلّح يوجد منه الكثير في البلد، وعملهم الحقيقي هو سرقة البيوت والخطف ودهس الناس بالطرقات ولكن معهم رخصة من الدولة. هم لصوص لكن بصفة أمنية". وتعليقات كثيرة في الاتجاه نفسه.

وذكرت صفحة "قناة حلب اليوم" السورية المعارضة، الاثنين، أن "شبيحةً" أطلقوا النار على طفل في حي "الموكامبو" مما أدى إلى مقتله على الفور. دون أن تعطي مزيداً من التفاصيل عن الجريمة، مكتفية بالقول إن القتلة لاذوا بالفرار.

وقالت صفحة "تلفزيون الخبر" الفيسبوكية الموالية، إن اسم الطفل القتيل هو أحمد جاويش بن جبر، وعمره 13 عاماً. وأضافت أن الطفل، وعند فترة أذان المغرب، كان "يبيع العلكة والبسكويت" لإحدى السيارات التي كان بداخلها "عناصر بلباس عسكري، فقام أحدهم بإطلاق النار عليه فأصابه في رأسه". على حد ذكر الخبر السابق الموسوم: "عناصر لجان شعبية يطلقون النار على رأس طفل يبلغ من العمر 13 عاماً أراد بيعهم العلكة في حلب".

وبسبب ارتفاع معدل جرائم القتل في المناطق التي يسيطر عليها نظام #الأسد، ونظراً لتبعية مرتكبيها إلى ميليشيات النظام التي تتخذ أسماء مختلفة كالقوات الرديفة أو اللجان الشعبية، فإن وزارة دفاع الأسد كانت أصدرت قرارا منذ أيام بسحب كافة الرخص الأمنية من جميع منسوبيها ما عدا جهة واحدة فقط. وهو إجراء فسِّر على أنه حرف للأنظار عن السبب الرئيس لارتفاع معدل جرائم القتل في مناطق سيطرة النظام، وهو قيام الأسد بتسليح الجماعات والأفراد بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة، ومنحهم الدعم الكامل من مؤسساته الأمنية، في مقابل إعلان الولاء له والتورّط معه بسفك دماء السوريين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق